ابنا : وكانت مجموعة من الشباب والشابات من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، قد بادرت إلى تنظيم المظاهرة دعماً للهبة الجماهيرية التي ابتدأت قبل أيام، ووصلت ذروتها الجمعة ضمن نشاطات "يوم الغضب الشعبي". وأكد الشباب المبادر على أهمية إجراء التظاهرة أمام السفارة المصرية بالذات، تزامناً مع هبة الشعب المصري في مسيرته النضالية، ولتوجيه رسالة واضحة للرئاسة المصرية بضرورة التنحي عن دورها السياسي واعتزال كافة المناصب الرسمية لإفساح المجال للشعب ليقول كلمته. وحمل المتظاهرون الأعلام المصرية والفلسطينية والتونسية، ورددوا هتافات عديدة كان أبرزها: "الشعب يريد إسقاط النظام"، و"إذا الشعب يوماً أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر"، و"حسني مبارك يا جبان – يا عميل الأمريكان". وعززت شرطة الاحتلال الصهيوني ووحداتها الخاصة من تواجدها أمام مبنى السفارة المصرية في تل-أبيب، كما لوحظت تحركات مكثفة لرجال الأمن المصري وبعض من الشخصيات الدبلوماسية الذين تواجدوا داخل المبنى. وأكد المتظاهرون على حق الشعب المصري في الانتفاض والمطالبة بحقوقه الأساسية والحريات العامة، وعبّروا عن دعمهم الكامل للثورة المصرية إلى حين تحرير الأرض والإنسان وزوال النظام المستبد. وشدد المشاركون في المظاهرة على حتمية النصر الذي سوف تحققه الشعوب في مسيرة التحرر الوطني، معربين عن أملهم أن موجة الغضب التي تعصف ببعض الدول العربية إنما هي بداية النهاية لكافة الأنظمة الديكتاتورية والموالية لقوى الغرب الاستعمارية. انتهى/158
28 يناير 2011 - 20:30
رمز الخبر: 223139
نظم العشرات من النشطاء الفلسطينيين السياسيين، مساء الجمعة مظاهرة حاشدة أمام السفارة المصرية في مدينة "تل أبيب"، وذلك دعماً للثورة المصرية وتأكيداً على حق الشعب المصري في استعادة حقوقه من نظام القمع السلطوي.